senann201028
ذكر - 24 سنوات, Sana, اليمن
- أصدقاء |
- سجل الزوار
- | مدونة
- | نداءات
مدونة 6
-
الفراغ حين يخرك أشرعته
نظرة الاسلام الى وقت الفراغ
من المعلوم أن الأصل في حياة المسلم أنه لا يوجد فيها وقت فراغ, ذلك أن الوقت أو العمر في حياة المسلم ملك لله، والإنسان مسئول عنه، فحياة المسلم كلها عبادة..
لذا نجد أن مفهوم وقت الفراغ المتداول الآن مرادف لمفهوم البطالة، أي (لا عمل)، وهذا ما يراه الاتجاه الغربي المادي، ومن هنا يمكننا طرح سؤال مهم، وهو: هل يمكن وجود وقت فراغ في حياة المسلم..
تعريف الفراغ وعلاقته بالوقت:
لقد عرف الوقت بأنه: مقدارٌ من الزمن، أما كلمة (الفراغ) فتكاد تجمع المعاجم اللغوية على أن معناها: الخلو من الشغل، فلقد ورد في لسان العرب لابن منظور أنه: الخلاء، وذكره الجوهري في الصحاح بما يقرب من هذا المعنى، فيقال: فرغت من الشغل، وتفرغت لكذا.. وذكر الراغب الأصفهاني: أن الفراغ خلاف الشغل، وقد فرغ فراغًا وفروغًا وهو فارغ(1).
ومن هنا فوقت الفراغ لغويًا يعني: الزمن الذي يخلو فيه الإنسان من الشغل أو العمل.
الفراغ في القرآن والسنه
لقد ذكر القرآن الكريم كلمة الفراغ وبعض مشتقاتها من ذلك قوله - تعالى -: {فإذا فرغت فانصب، وإلى ربك فارغب} (الانشراح: 7)، وذكر عامة المفسرين عند تفسيرهم لهذه الآية: {فإذا فرغت فانصب} أن المقصود إذا فرغت من أمر دنياك فانصب في عمل آخرتك. وقد ورد في الأثر عن النبي عليه السلام فيما معنى الحديث أنه
( لا تزل قدما عبد يوم القيامه حتى يسأل عن ثلاث : عن عمره فيما أفناه وشبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه) وفي هذا إشارة في غاية الوضوح الفراغ وكيف تم استغلاله في العمر بشكل عام وفي مرحلة الشباب - التي هي مرحلة العطاء والبناء- بشكل خاص ..
إلى جانب أن الرسول بهذا الحديث يستحث الهمم بأسلوب لم يخلو من الوعيد لمن تهاون في استغلال عمره وشبابه وتوجيه طاقته وموارده ,خاصة وأن الدين قد وجه إلكل إلى كيفية إدارة الوقت ألذي بيّن القران والسنه أهميته في أكثر من موضع وموضوع فقد قال في الصلاة (إن الصلاة كانت على المسلمين كتابا موقوتا) وحدد للصوم شهرا معينا وقال (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدىً للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ) وقد فضّل وقتا على آخر بالنسبة للعباده فرمضان موسم البركه في الأجور وفيه ليلة القدر خير من ألف شهر وفضّل الأيام العشر على
غيرها وكما فضل رمضان على سائر الشهور فقد فضّل الجمعه على سائر أيام الأسبوع والأيام البيض على سائر ايام الشهر ويوم عرفه على ساير أيام السنه وليلة القدر على ساير الليالي وقد فضّل ساعة على أخرى ففي يوم الجمعة ساعة لا ترد فيها الدعوه والدعاء بين الأذان والإقامه لا يرد وكذلك في الثلث الأخير من الليل وزاد على ذلك فجعل ركعتي الفجر خير من الدنيا وما فيها وهكذا فصّل القرآن الوقت وبيّن أهميته كل ذلك لأجل استحثاث العباد لاستغلال الوقت والقضاء على الفراغ وأنه لا فراغ في حياة المسلم ,,,ولإكمال ما بدأته عن الصلاة والصوم فقد حدد للزكاة موعدا
محددا فزكاة الفطر مثلا يسلمها المرء في أيام رمضان إلى قبل صلاة عيد الفطر ولأهمية الالتزام فقد قرر الإسلام أن زكاة الفطر إذا تأخرت إلى ما بعد صلاة العيد فهي تعتبر صدقه وليست زكاة وقال عن الحج (ألحج أشهر معلومات )وهكذا وبهذا يعتبر الاسلام قد بين أهمية الوقت في أركانه وأخلاقه وقيمه ومبادئه كل ذلك لأجل أن لا يترك لشيء إسمه الفراغ إهدار قدرات الناس فيما لا يجدي أو يفيد فاستغلال الفراغ وعدم التسويف والكسل والتواكل وكذا عدم العمل المناسب في الوقت المناسب وعدم العمل بشكل عام على وعي وبصيره سواءا أكان للآخره ابتداءا من التفكير والتأمل
في خلق الله والعمل الصالح والعباده مرورا بالسعي في خدمة الناس وتنفيس الكرب عن الملهوف والمستجير وإنتهاءا بأن الحياة محدده ولها أجل محدود كما قال الشاعر (دقّات قلب المرء قائلة له أن الحياة دقايق وثواني)... -
حينما...... حينها
حينما يثمل الشعور وتشب حروف الوجدان
وتسأل العبارة عن حدود التحنان
وتهل أهلة الشوق من آفاق النسيان
وتحل أمواج الصبابة في كل الشطآن
وتمل اوردة الهوى من نبض الاشجان
ويبل الندى أوجان الورد ومعاطف الاحزان
ويجل الغلا في حنايا القلب ونهر الشريان
ويرتل البلبل ذكريات الزمان والمكان
وتسجل اطيار الربى البوم النوى على رقصة الاغصان
حينها..... يذبل زهر الصبر ويشتعل السطر شعرا.... -
شاب الصبر في حنايا الوجدان فاشتع
البطالة والفراغ...على لسانيهما
كتب الفراغ الى البطالة أسئله ـــــــــــــــــــــــــــــــــ معاتبا.. ردّت كفانا مهـــــــــزله
وقالت لمن حمل الرسالة مرحبا ــــــــــــــــــــــــــــــ لقد ارتضيتك قاضيا في المسئله
فخذ الردود عليه واحمل حجتي ــــــــــــــــــــــــــــ وإذا وصلت الى الفراغ أنِ اسئله
من الذي حمل الظلام وصبّه ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بجميع آفاق الطموح وزلزله؟؟
ومن كسى درب الذين لقصدهم ــــــــــــــــــــــــــــ ركبوا... بآهات وشوك العرقله؟؟
أولست من جعّدت أوجان المنى ـــــــــــــــــــــــــــــــ وتزيدها في كل آنٍ معضله؟؟
وولدت من جُب المتاهة والغوى ــــــــــــــــــــــــــ وحللت في كل المساحة ...عذبله
أولست من حاربت تقرير العلا ــــــــــــــــــــــــــ وعارضت بالفيتو القرار فعطّّله؟؟
وفجّرت بركان الشقاء بأرضنا ـــــــــــــــــــــــــــــــ ودمّرت بنيان العطاء ومعقله؟؟
ورفضت دستور الرخاء تجبرا ـــــــــــــــــــــــــــــــ وفرضت دستور الشقاء ودوّله؟
أولست من يئد السرور بمهده ـــــــــــــــــــــــــــــــ ويُضيع في لحد القبور تهلّله؟؟
أولست ؟؟ قل لي فالبطالة تنتظرــــــــــــــــــــــــــــ وأنا... ردودا عن جميع الأسئله
عتب الفراغ ،،وقال كيف أجيب من ــــــــــــــــــــــــــ وصف التحاور آنفا بالمهزله
وعزا إلي معايباً في بكــــــــــرةٍ ـــــــــــــــــــــــــــــــ وعشـــيّةٍ ما انفك عنها أنمُله
وأنا الذي مادمت إلا نعمـــــــةً ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ رفيعةً لذوي البصائر منزله
فلقد قُرنت بصحة الابدان في ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ أثر الحبيب المصطفى وتأمّله
يقول مغبــــــونٌ بنا ذاك الذي ــــــــــــــــــــــــــــــ رضي التكاسل والفراش وفضّله
ولكنهم قرنوا البطالة عنوة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فرفضت... لكن ليس إلا حسبله
فهي التي قد كشّرت أنيابها ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لِــمُتخرّج بالعلم ربي كلّـله
وقد استغل فراغهُ متميزاً ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يكدّ ... لكن للبطاله هـروله
يضيع في فكّ الهموم مُعانياً ــــــــــــــــــــــــــــــــ يموت في كل الدقائق .... حُقّ له
فأنا إذا لا ذنب لي إلا الذي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شقى ولم يعي الفراغ ويشغله
فمن الذي أيها القاضي الذي ــــــــــــــــــــــــــــــــــ رُفِـعت له الشكوى وردُّ الأسئله
من الذي حمل الظلام وصبّه ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ، بجميع آفاق الطموح وزلزله
ومن يحتوي تلك العيوب جميعها ـــــــــــــــــ ومن ؟, ومن؟, ومن؟, جميع المشكله
صمت القضاء لكي يقرر حكمه ــــــــــــــــــــــــــــــــ وشاور الاعضاء فيما شاكله
وفكّ الفراغ عن البطاله .. يمتطي ـــــــــــــــــــــ سُرُجَ العدالة... صاغ حكمَ المسئله
وعزا الفراغَ من المشاكل بعضها ـــــــــــــــــــــــــــــ وعزا الى تلك البطالة مجمله
وأنا الذي لولا التفرّغ ما نسبحـــــــــــــــــــــــــــتُ ثوبَ القصيدة من حوار المشكله
فسلام ربي للأحبة كلهم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أزفّهُ ... أرجو الجميع تقبّله
الإهداء إلى عيون الغاليه ياسمين الحوراني
إهداء الشاعر/عبد العليم أحمد سنان -
شعور بين السطور
عِقدا حروفي في هواك تشكلت------يا من على عرش الفؤاد تربعــت
أأنتِ على تاج المحبة زينـــــــةٌ-----أغـلى اللآلئ من بقلبي صُدّفــــت
هاااانسمةٌ بالعطر تحمل قبلتي -----إلى غزال أوحشتني واختفــــــــت
قبّليها زيدي ،وزيدي إنهــــــــا:----حِمم اشتياقي بالفــــــــؤاد تفجّــرت
حبا تغـلغـل بالمفـــاصل كلهــا-----شغفا وعشقا نار شـــــــوق سُعّـرت
لا تعجبي أو تعذليني حلوتـــي-----ضمِأ الفؤاد فهل سمـــــاكم أمطرت
عبد العليم احمد سنان senann2010@yahoo.com -
الصــــــــداقة00 أصول,,وفصول
ألصّـــــداقة00أُصـولٌ,,وفصول
هنا ومن هنا والـــــــــــــــــــــــــــــــى هنا تنكتب احرف عصف الشـــــــــــوق يبوح بها قلب من إذا غُيّب في غيا هب النسيان وحالت بينه وبين صديق او عزيز او محبوب او مرغوبٌ في لقياهم حالت حدود البلاد ولكنه لم يجافي الذي جا فاه ويتناسى الذي نساه لسان حاله قول الشاعر (لا تحسبوا نأيكم عنا يُغيُّرنا لطالما غير النأي المحبينا ) إنهـــــــــــــا الصداقــــــــــــــــــــــة
التعارف والتآلف بذورها والتقدير وتناصف الاحساس والتلاطف وحسن الطباع وزين الشـــيم يقول الشاعر
((ومن كرمت طبائعه تحـــــــــــــــــــــــلى بأداب مفـــــصّلةٍ حســـــــانِ إلى قوله
وإن غدرت بك الأيـــــــام فاصبــــــــــــــر وكن بالله محمود المعــانــــي
ولا تــــــــــــــــــــــك ســــاكــناً في دار ذلٍ فإن الــذل يقـــــرن بالهـ ـوانِ
وإن أولاك ذو كــــــــــــــــــــرم جـمـيـــــلاً فكــن بالشـكر منطلق اللسـانِ)))
ويقول احدهم :- لا يكون الصديق صديقا حتى يحفظ أخاه في ثلاث؛ في نكبته، وغيبته، ووفاته ,,,
وكذلك يقول:-اصحب من إذا صحبته زانك، وإذا خدمته صانك، وإذا أردت منه معونة أعانك، وإن قلت صدق قولك، وإن صلت شد صولك، وإن مددت يدك بفضل مدها، وإن بدت عنك ثلمة سدها، وإن رأى منك حسنة عدها، وإن سألته أعطاك، وإن سكت عنه إبتداك، وإن نزلت إحدى الملمات به ساءك000
إلى جانب التغابي -لا الغباء-عن ما يعيب فالكمال لله والتحلي بأحلى السجايا في كل التصرفات وفي تعامل الاصدقاء والصراحة راحة وأنعم بالسماحة في أجمع الأخلاق يقول الشاعر
ماكنتُ مذ كنتُ إلا طوع خلاني ليست مؤاخذةُ الإخوان من شاني
يجني الخليــل فأستـحـلي جنايته حتى أدل على عـــفوي وإحساني
إذا خليلي لم تكثر إســـــــــــاءته فأين موضــع إحساني وغفراني
يجني عليَّ وأحنـــو صافحاً أبداً لاشيء أحسن من حانٍ على جانِ
وفي المثل -جواهر الاخلاق تصفها المعاشره - وما أجمل أن تصون الموده وصيقك من صَــــــــــــــــدَقك لا من صــدّقـــتك والصديق وقت الضيق وفي هذا أنشدوا وأنعم بقولهم
تخيَّر لنفـسك من تصطفيــــه ولاتدنـيَّـن إليك الـلئـامــــا
فليس الصديق صديق الرخاء ولكن إذا قـعـد الدهـر قاما
تنــــام وهِـمّــــتـه فــي الـذي يـهمك لا يســــتلق المناما
وكم ضاحـــــــكٍ لك احشـاؤُه تمنتك ان لو لقيت الحِماما
والصديق إما أن ينفع وإما ان يشفع والجمالة أبقى والوحــدة خير من جليس السوء وإن اخترت الصديق فالوفي ولك من قول الشاعر
إذا اصطفيت امرأً فليكن شريف النِّجار زكى الحَسَب
فنذل الرجالِ كنذلِ النَّباتِ فلاَ للثــــــــمارِ ولا للحطب
وكذا نصحتك لاتصحب سوى كل فاضل خــــليق الســجايا بالتعفف والظَّرفِ
ولاتعـــــــــــتمد غير الكرام فواحـــدٌ من الناس إن وجدت خيرٌ من الألـفِ
وتأمل ما قال الناصح حين قال: الصديق الصدوق من نصحك في عيبك، وحفظك في غيبك، وآثرك على نفسه00000
كل ذلك للصداقة بمثابة أساسها وطينتها والغلا والمعزة نبتتها والتواصل به تستقي وتصبح شجرة يانعة تزهر الذوق وتثمر االشوق عودها الصفاء وجذرها الوفاء وفروعها التضحية(بها يكون الصديقين لكليهما كنبراس مواساة بليل المعاناة ومشكاة تضحية في دجى صروف الزمان وضروفه وقد قالها المجرب - ما اكثر الاخوان حين تـــــَعُدُّهـم لكنهم في النـــائــبات قليــلُ-
إلى أن يقول نبا بك دهرٌ أو جفاك خليلُ فهو يعتبر -وذلك حق-جفاء الصديق- توأم لنوائب الدهر والخـُلّة أعلى مراتب الصداقة
وكذلك يقول فيما قبلها الاخوان وكفى بها للحليم)) وأما أوراق شجرة الصداقة فهي تنقية القلوب من شوائب المصالح والظنون تخضرّ بذلك لِتراها تتقبع بالضباب وتعانق االسحاب قد شمخت في سماء التآخي (رُب أخٍ لك لم تلده امك) تتظلل بها المحبة ويتخللها نور النقاء ودفء اللقاء- شدة الألفة تزيل الكلفة-- ثم انها لا تميل بها عواصف الحاسدين والواشين والحاقدين ,, تتلاقح وشجرة الكلمة الطيبة وكلتاهما بأصل ثابت وفرع في السماء هذه هي الصداقة خريفها اللقاء بلا تجافي والشوق الصادق يمتلئُ به الكيان والوجدان وتفيض به وبقسوة الحرمان - من لقياهم - وشدة وقع بعدهم عليك وكأنما بعدهم عنك نصل مسموم يتغمد أحشائك ويسكن جنبيك وجوانحك ويتوسط فؤادك المغبون الحسير بلا انتزاع -لا ينزعه ويُشهره في وجه الغياب والفراق سوى اللقاء والعناق - تمطر منك
-من كل مفصل وشريان- معاناة وآلام شدته لوعةٌ وحنينٌ وأشجانٌ وأنينٌ فتبرهنه عينينك انهارا من الآسى تتدفق الى بحر اللهفة مكونةً بها مداً وجزراً من امواج النوى حين حكم بها الزمان وقضى افتراقك عن صديقٍ-صادُهُ صدق ودالُه دمٌ واحد وياؤُهُ يدٌ واحده وقافُهُ قلبٌ واحد - وعن أخ وزميل أو حبيب وخليل- وتنبَّه قول المولى الحكيم (الأخِـــــــــــلاّء يومئذٍ بعضهم لبعضٍ عدوٌ إلا المتقين)- هذا هو خريف الصداقة وأما صيفها فالود والوجد شموسها مشعة توزع حرارة الغلا وتشرق كل يوم بفجر جديد من الصفاء يوزع معه انسام الهوى ليضيف لطل التلطف على زهور المحبة رونقا يزين به عالم قد انطرد منه القلا وعم فناءه شذى ورود سعادة لا يمسها ذبول وراحة وفرحة وانشراح ليس لِأجمعها في دنيا الآخرين من شبيهٍ ولا مثيل 000
وأما شتاء الصداقة فأيامه بين الغياب و العتاب
(إذا كنت في كل الامور معاتبا صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه ---إلى قوله
ومن ذاالذي تُرضى سجاياه كلها كفى المرء نبلاً أن تُعَد معايبه)
وزمهريره ينسكب نازلاً من جحيم تكلف الابتسامة الصادقة النابعة من الأعماق عن جد عساها تربط بذلك
جسر المحـــــــــــــــــــــــــــــبة بين قلبي أطرافها - فلا تدمره سيول واعاصير وبراكين الصد والهجران والجمود والنسيان- وأما قسوة برده فتكلف الرعاية بين الصديقين(يقول الخبير بهذا الشأن
إذا المرء لا يرعـــــــــا ك إلا تكـــــــــلـــــــــفـــــــــــأً فـدعــــــــــهُ ولا تكثر عليــــــــــــــــــــــــــــه التـــــــــــأَسُّــــــــفا
ففي الناس ابــــــــدالٌ وفـــي التـــــــــــرك راحــــــــةٌ وفــــي القـــلب صــــــــــــــــــبــــــــــرٌ للحبيب ولو جـــــــــــــفا)))))
وكذا الغرور والتكبر والتعالي وأحيانا الشعور بالفوقية النابع من لؤم صاحبه وشعوره بالنقص فلا طمأنينة للداخلَين هكذا على دنيا االصداقه ولا وئام ولا تآلف ولا اانسجام عشرتهم خديعة وقطيعة ومواجهات واصطدام وفي هذا يقول المصطفى عليه الصلاة والسلام (خير الاصحاب من قلشقاقه وكثر وفاقه ))))) هكذا يراهم النبي اصحاب رغم ان الشقاق له مكان بدار صحبتهم ,,,,
وأما ربيع الصداقة فهو التفاهم وتقاسم مشاعر الآلاء واللأواء -قليلهما وجليلهما- والتسامح والتصالح والتناصح والتصافح واتباع قوله عز وجل (إذا فاسق جاءكم بنبإٍ فتبينوا))<الحجرات> ربيع نسيم فجره وعبير زهره أن تحمل اخيك على سبعين محملا وكذا يقول الشاعر
ا(البس أخاك على عيوبه واستر وغط على ذنوبه) ويقول الآخر
إقبل معاذير من يأتيك معـــتذراً إن بر عــندك فيما قال أو فجرا
فقد أطاعك من ارضاك ظاهره وقد أجلّك من يععصيك مستترا)))) وهكذا ربيع الصداقه يتساقط فيه ما إِصفرّ من ورق االاختلاف والاصطفاف وراء المشاكل والمنغصات صفو العشرة الطيبه ومعيقات المحبة والمود ة والصفاء والنقاء والتكاتف والتآلف والاخوة والصحبة التي ما كل هذا بالنسبة لها إلا غيض من فيض ,,, أدام الله علينا ربيعها ورزقكم حلاوة مذاقها ولكم تحياتي تعبق بأريج الاحترام والتقدير ولكم في الاخير نص حديث الرسول عليه الصلاة والسلام القائل
((((((((((((((المرء على دين خليله فلينظر احدكم الى من يخالل))))))))صدق خير الانام ودمتم بكل خير000000 هذا الموضوع كتبته بعنوان على ريشة الزاجل تم تغييره الى الصداقة اصول وفصول بقلم/ عبد العليم احمد سنان senann2010@yahoo.com -
على ريشة الزاجل
هنا ومن هنا والـــــــــــــــــــــــــــــــى هنا تنكتب احرف عصف الشـــــــــــوق يبوح بها قلب من إذا غُيّب في غيا هب النسيان وحالت بينه وبين صديق او عزيز او محبوب او مرغوبٌ في لقياهم حالت حدود البلاد ولكنه لم يجافي الذي جا فاه ويتناسى الذي نساه لسان حاله قول الشاعر (لا تحسبوا نأيكم عنا يُغيُّرنا لطالما غير النأي المحبينا ) إنهـــــــــــــا الصداقــــــــــــــــــــــة
التعارف والتآلف بذورها والتقدير وتناصف الاحساس والتلاطف وحسن الطباع وزين الشـــيم يقول الشاعر
((ومن كرمت طبائعه تحـــــــــــــــــــــــلى بأداب مفـــــصّلةٍ حســـــــانِ إلى قوله
وإن غدرت بك الأيـــــــام فاصبــــــــــــــر وكن بالله محمود المعــانــــي
ولا تــــــــــــــــــــــك ســــاكــناً في دار ذلٍ فإن الــذل يقـــــرن بالهـ ـوانِ
وإن أولاك ذو كــــــــــــــــــــرم جـمـيـــــلاً فكــن بالشـكر منطلق اللسـانِ)))
ويقول احدهم :- لا يكون الصديق صديقا حتى يحفظ أخاه في ثلاث؛ في نكبته، وغيبته، ووفاته ,,,
وكذلك يقول:-اصحب من إذا صحبته زانك، وإذا خدمته صانك، وإذا أردت منه معونة أعانك، وإن قلت صدق قولك، وإن صلت شد صولك، وإن مددت يدك بفضل مدها، وإن بدت عنك ثلمة سدها، وإن رأى منك حسنة عدها، وإن سألته أعطاك، وإن سكت عنه إبتداك، وإن نزلت إحدى الملمات به ساءك000
إلى جانب التغابي -لا الغباء-عن ما يعيب فالكمال لله والتحلي بأحلى السجايا في كل التصرفات وفي تعامل الاصدقاء والصراحة راحة وأنعم بالسماحة في أجمع الأخلاق يقول الشاعر
ماكنتُ مذ كنتُ إلا طوع خلاني ليست مؤاخذةُ الإخوان من شاني
يجني الخليــل فأستـحـلي جنايته حتى أدل على عـــفوي وإحساني
إذا خليلي لم تكثر إســـــــــــاءته فأين موضــع إحساني وغفراني
يجني عليَّ وأحنـــو صافحاً أبداً لاشيء أحسن من حانٍ على جانِ
وفي المثل -جواهر الاخلاق تصفها المعاشره - وما أجمل أن تصون الموده وصيقك من صَــــــــــــــــدَقك لا من صــدّقـــتك والصديق وقت الضيق وفي هذا أنشدوا وأنعم بقولهم
تخيَّر لنفـسك من تصطفيــــه ولاتدنـيَّـن إليك الـلئـامــــا
فليس الصديق صديق الرخاء ولكن إذا قـعـد الدهـر قاما
تنــــام وهِـمّــــتـه فــي الـذي يـهمك لا يســــتلق المناما
وكم ضاحـــــــكٍ لك احشـاؤُه تمنتك ان لو لقيت الحِماما
والصديق إما أن ينفع وإما ان يشفع والجمالة أبقى والوحــدة خير من جليس السوء وإن اخترت الصديق فالوفي ولك من قول الشاعر
إذا اصطفيت امرأً فليكن شريف النِّجار زكى الحَسَب
فنذل الرجالِ كنذلِ النَّباتِ فلاَ للثــــــــمارِ ولا للحطب
وكذا نصحتك لاتصحب سوى كل فاضل خــــليق الســجايا بالتعفف والظَّرفِ
ولاتعـــــــــــتمد غير الكرام فواحـــدٌ من الناس إن وجدت خيرٌ من الألـفِ
وتأمل ما قال الناصح حين قال: الصديق الصدوق من نصحك في عيبك، وحفظك في غيبك، وآثرك على نفسه00000
كل ذلك للصداقة بمثابة أساسها وطينتها والغلا والمعزة نبتتها والتواصل به تستقي وتصبح شجرة يانعة تزهر الذوق وتثمر االشوق عودها الصفاء وجذرها الوفاء وفروعها التضحية(بها يكون الصديقين لكليهما كنبراس مواساة بليل المعاناة ومشكاة تضحية في دجى صروف الزمان وضروفه وقد قالها المجرب - ما اكثر الاخوان حين تـــــَعُدُّهـم لكنهم في النـــائــبات قليــلُ-
إلى أن يقول نبا بك دهرٌ أو جفاك خليلُ فهو يعتبر -وذلك حق-جفاء الصديق- توأم لنوائب الدهر والخـُلّة أعلى مراتب الصداقة
وكذلك يقول فيما قبلها الاخوان وكفى بها للحليم)) وأما أوراق شجرة الصداقة فهي تنقية القلوب من شوائب المصالح والظنون تخضرّ بذلك لِتراها تتقبع بالضباب وتعانق االسحاب قد شمخت في سماء التآخي (رُب أخٍ لك لم تلده امك) تتظلل بها المحبة ويتخللها نور النقاء ودفء اللقاء- شدة الألفة تزيل الكلفة-- ثم انها لا تميل بها عواصف الحاسدين والواشين والحاقدين ,, تتلاقح وشجرة الكلمة الطيبة وكلتاهما بأصل ثابت وفرع في السماء هذه هي الصداقة خريفها اللقاء بلا تجافي والشوق الصادق يمتلئُ به الكيان والوجدان وتفيض به وبقسوة الحرمان - من لقياهم - وشدة وقع بعدهم عليك وكأنما بعدهم عنك نصل مسموم يتغمد أحشائك ويسكن جنبيك وجوانحك ويتوسط فؤادك المغبون الحسير بلا انتزاع -لا ينزعه ويُشهره في وجه الغياب والفراق سوى اللقاء والعناق - تمطر منك
-من كل مفصل وشريان- معاناة وآلام شدته لوعةٌ وحنينٌ وأشجانٌ وأنينٌ فتبرهنه عينينك انهارا من الآسى تتدفق الى بحر اللهفة مكونةً بها مداً وجزراً من امواج النوى حين حكم بها الزمان وقضى افتراقك عن صديقٍ-صادُهُ صدق ودالُه دمٌ واحد وياؤُهُ يدٌ واحده وقافُهُ قلبٌ واحد - وعن أخ وزميل أو حبيب وخليل- وتنبَّه قول المولى الحكيم (الأخِـــــــــــلاّء يومئذٍ بعضهم لبعضٍ عدوٌ إلا المتقين)- هذا هو خريف الصداقة وأما صيفها فالود والوجد شموسها مشعة توزع حرارة الغلا وتشرق كل يوم بفجر جديد من الصفاء يوزع معه انسام الهوى ليضيف لطل التلطف على زهور المحبة رونقا يزين به عالم قد انطرد منه القلا وعم فناءه شذى ورود سعادة لا يمسها ذبول وراحة وفرحة وانشراح ليس لِأجمعها في دنيا الآخرين من شبيهٍ ولا مثيل 000
وأما شتاء الصداقة فأيامه بين الغياب و العتاب
(إذا كنت في كل الامور معاتبا صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه ---إلى قوله
ومن ذاالذي تُرضى سجاياه كلها كفى المرء نبلاً أن تُعَد معايبه)
وزمهريره ينسكب نازلاً من جحيم تكلف الابتسامة الصادقة النابعة من الأعماق عن جد عساها تربط بذلك
جسر المحـــــــــــــــــــــــــــــبة بين قلبي أطرافها - فلا تدمره سيول واعاصير وبراكين الصد والهجران والجمود والنسيان- وأما قسوة برده فتكلف الرعاية بين الصديقين(يقول الخبير بهذا الشأن
إذا المرء لا يرعـــــــــا ك إلا تكـــــــــلـــــــــفـــــــــــأً فـدعــــــــــهُ ولا تكثر عليــــــــــــــــــــــــــــه التـــــــــــأَسُّــــــــفا
ففي الناس ابــــــــدالٌ وفـــي التـــــــــــرك راحــــــــةٌ وفــــي القـــلب صــــــــــــــــــبــــــــــرٌ للحبيب ولو جـــــــــــــفا)))))
وكذا الغرور والتكبر والتعالي وأحيانا الشعور بالفوقية النابع من لؤم صاحبه وشعوره بالنقص فلا طمأنينة للداخلَين هكذا على دنيا االصداقه ولا وئام ولا تآلف ولا اانسجام عشرتهم خديعة وقطيعة ومواجهات واصطدام وفي هذا يقول المصطفى عليه الصلاة والسلام (خير الاصحاب من قل شقاقه وكثر وفاقه ))))) هكذا يراهم النبي اصحاب رغم ان الشقاق له مكان بدار صحبتهم ,,,,
وأما ربيع الصداقة فهو التفاهم وتقاسم مشاعر الآلاء واللأواء -قليلهما وجليلهما- والتسامح والتصالح والتناصح والتصافح واتباع قوله عز وجل (إذا فاسق جاءكم بنبإٍ فتبينوا))<الحجرات> ربيع نسيم فجره وعبير زهره أن تحمل اخيك على سبعين محملا وكذا يقول الشاعر
ا(البس أخاك على عيوبه واستر وغط على ذنوبه) ويقول الآخر
إقبل معاذير من يأتيك معـــتذراً إن بر عــندك فيما قال أو فجرا
فقد أطاعك من ارضاك ظاهره وقد أجلّك من يععصيك مستترا)))) وهكذا ربيع الصداقه يتساقط فيه ما إِصفرّ من ورق االاختلاف والاصطفاف وراء المشاكل والمنغصات صفو العشرة الطيبه ومعيقات المحبة والمود ة والصفاء والنقاء والتكاتف والتآلف والاخوة والصحبة التي ما كل هذا بالنسبة لها إلا غيض من فيض ,,, أدام الله علينا ربيعها ورزقكم حلاوة مذاقها ولكم تحياتي تعبق بأريج الاحترام والتقدير ولكم في الاخير نص حديث الرسول عليه الصلاة والسلام القائل
((((((((((((((المرء على دين خليله فلينظر احدكم الى من يخالل))))))))صدق خير الانام ودمتم بكل خير000000
تاغس للمدونة
لم يتم استعمال تاغس