صفحة saadisebbah الشخصية

saadisebbah

ذكر - 56 سنة, عين وسّارة, الجزائر
333 الزائرين

مدونة / الأديب سعدي صبّاح لوكالة أنباء ا

‏الأربعاء، 16 ديسمبر 2009 في 11:10

[b]

القاص الجزائري سعدي صبّاح لوكالة أنباء الشعر :

الإبداع أصبح محتشمـاً مقارنة بأيام العطاء..وأناشد المؤسسات الثقافية العربية المساهمة في إبراز المواهب المغمورة

الاربعاء, 2009.12.16 (GMT)



وكالة أنباء الشعر/ الجزائر
حاورته عقيلة رابحي

سعدي صبّاح من أهم الأصوات التي تؤثث المشهد القصصي الجزائري، ينشر بجل الصحف والمجلات الوطنية والعديد من المواقع الأدبية الالكترونية يشتغل بحقل التربية ، صدرله مجموعة قصصية بعنوان "عرس الشيطان " وهي المجموعة التي نالت الجائزة الأولى في مسابقة ملتقى الإبداع الأدبي بمدينة الجلفة ،استطاع القاص سعدي صباح أن يتجاوز الحدود الجغرافية ليخترق الحدود الوهمية بإبداعه الأصيل ، ينهل من التراث ويتابع كل ماهو جديد في الساحة الثقافية داخل الوطن وخارجه ،وفي هذا اللقاء الذي جمعنا به يدعو سعدي صباح المؤسسات الثقافية العربية إلى بذل الجهود من أجل الكشف عن المواهب في المجال الإبداع وتشجيعها ..

-سمعنا أنك بصدد كتابة رواية جديدة، حدثنا عن هذه التجربة وكيف انتقلت من الكتابة القصصية إلى الكتابة الروائية ؟

أنت تعرفين الأجناس الأدبية التي تداخلت..القصص الطويلة على سبيل المثال والرواية القصيرة " الميني رواية " حتى وأن كنتُ أحيانـاً أعتبر التسميات تسلّطـاً على الأدب وأجناسة ومشروع سيدي المدير وأشياء أخرى " قصة قصيرة طويلة" أكتشف من خلالهـا كلّ خبايـــــا التربية بأسلوب لا يسقط ماء الوجـه ... أريد أن نطمح نحن الجزائريون لنصل ما وصل إليه يوسف السباعي على سبيل المثال وغيره الذين حوّلت أعمالهم إلى مسلسلات.

أنا أكتب القصة لكنني أحاول في هذا المشروع كتابة قصة طويلة من نوع آخر علّـه يأتي من يحوّلها إلى فيلم مع الأيام ... هذا إذا نالت نصيبها من الطبع بجائزة إن شاء الله وهذا إيمانـاً مما قرأته لأن الروايـة لا تعطي فقط صوتـاً لعزّة الأمة وكرامتهـا بل تكشف عن زيفها وضعفها بتعبيرأحد الفلاسفة ... وأؤكّد لك بأنني لم أنتقل وأفعل ما فعله أبو القصّة الجزائرية حوحو الذي أطلق على أوّل رواية جزائرية له مصطلح "قصة" واستراح

- اشتغلت في مجال التعليم على مدار 32 سنة ، كيف كانت المزاوجة بين هذه المهنة والإبداع؟

أنا كلّ شيء من حولي يضاف للإبداع..تعلّمي في مدرسـة ريفيّــة ... تعييني كمدرّس كانت البداية في الريف واحتكاكي بشيوخ الدشرة .. البقاء بمفردي بعد أن يغادر التلاميذ المدرسـة إلى ديارهم على الأحمرة فأبقى أعيش الوحدة والرتابـة إلى أن يشرق صبح جديدْ.. فالإبداع هنالك ينزل كالسراب شعراً ونثرا، فإذا كان لرحلاتي أثرا كبير على ما كتبته حيث أعطتني أم الدنيا فمهنة التعليم أعطتني الكثير والكثير وفيها من الوقت ما يكفي لأخطّ خربشاتي... وفي المدينة كنت الطفل المدلل بين الزملاء لا مانع من حضوري إلى الملتقيات وفي غيابي يرتدي مدير المدرسـة المئزر ويعلّم الأطفال خدمـة لـي وللمؤسسـة... هذه هي المزاوجة بين مهنتي والإبداع

لقد تعلّمت من المدرسـة الشجاعة الأدبية من خلال تقديم الدروس أمام الأطفال وبعض الزوار كالمفتش أو المستشارين ومن هنا كانت الشجاعـة في قراءة قصصي أمام الجمهور مهما كان نوعـه دون ارتباك ... ولعلمك فإنّ جلّ الأدباء والشعراء على المستوى الوطني هم إما من البوادي وإما من سلك التعليم ..المهنة التي غرست فينا براءة الأطفال. بين هذا وذاك لكنني قد وفّقت والحمد لله.

-رغم حضورك الكبير في المنابر الإبداعية وفي الصحافة الوطنية إلا أن لك مجموعة قصصية واحدة ، بما تفسر لنا هذه المفارقة ؟

بصراحة الإبداع أصبح محتشمـاً مقارنة بأيام العطاء، فأعتقد أن العالم الافتراضي انعكس سلبـاً على الإنتاج لأن المبدع يجد نفسه يجترّ في بعض النصوص في منتديات عدّة ثم يتابعها بالرّدود على أصحابها والتفاعل أيضا مع نصوص الآخرين.. وهو يحلم أنه أبدعَ الكثير وفي واقع الأمر هو لم يردّد إلا نصه الوحيد منذ شهور هذا من جهــة ومن جهة أخرى إصراري على التريّث وراء احتفاظي بمجموعة واحدة وأحارب الإسراف في الطبع إيمانـا منِّي بأن القارئ وإلى اليوم يرى كلّ ما هو مطبوع يصلح للقراءة لذلك يجب احترام القارئ بإنتاج مشروع يصلح لأن يكون كتابـــاً وليس الطبع من أجل الطبع.

فأنا لي مجموعـة أخرى موسومـة بـ " خسوف القمر " مبعثرة على بعض الجرائد والمواقع العربية أتمنى أيضـاً طبعهـــا من خلال جائزة إن شاء الله.

-سعدي صبّاح لك أيضا حضور في العالم الافتراضي ، فهل تحدثنا عن هذا الفضاء العجيب في مجالك الأدبي طبعا؟

دعيني أبوح لك بما يشبه السر : بفضل هذا العالم ترجمت أعمالي إلى ثلاث لغات الفرنسية والإنجليزية والرومانية من قبل المترجم منير مزيد بفضل العالم الذي ذكرت، وكانت بفضله أيضا أعمالي ضمن انطولوجيا القصة العربية ونالت بعض قصصي نصيبها من الكتاب الورقي الثاني بموقع القصة العربية الذي يشرف على طبعه الأديب السعودي جبير المليحان.. عرفت بفضله أدباء كبار من كل الأقطار العربية ...

منهم من مرّ بنصوص وعلق عليها : أمثال الناقد المصري سمير الفيل ومحمد المهدي السقال من المغرب وآخرون من تونس الشقيقة والقائمة طويلة ، تعرفت على أدباء وتحدثنا من خلال السكايب والمنسجر .. عرفت ماجدولين الرافعي وتعاملت مع الأدبية التونسية ضحى بوترعة والباتول العلوي بفاس على سبيل المثال وكذا الأديب مراد العمدوني وكثير من الأدباء أصبحنا أسرة أدبية على الفيس بوك تسودها المحبة والوئام.. وبفضل العالم الذي نتحدث أصبحت تأتي الرسائل بالمئات في مختلف الاختصاصات مع إشراق كل صبح.. وأنا والحمد لله عرفت كيف أتعامل معها واثق الخطى أرفض العمل بالأسماء المستعارة لكن مايرفضه سعدي صبّاح أيضا على النت هوالتكريس للرداءة مهما كانت المبررات .. ألعن بعض المنتديات الهابطة التي لامعنى لها في ذلك الكون و أغضب من التجريح والقدح وراء أسماء مستعارة وأعتبره حراما و مايضر حقا ويدفع إلى الإحباط هو الكلام الزائد الذي أعتبره مجرد هراء وليس له معنى فالشيئ الذي لا يفسد في الود قضية هو الكلام في النص لا في صاحب النص وهو المطلوب.

-ماذا يشد القاص سعدي صبّاح هذه الأيام ويشغله؟

هذه الأيام أنا أطالع بعض الكتب الأدبية للأديب يوسف إدريس ويحي حقي ومنها إلى روايات هيفاء بيطار لأن المطالعة دافع للكتابة والذي لا يطالع لا يستطيع أن يكتب وهذا شيىء متفق عليه.

-كلمة أخيرة.

أتمنى أن يزدهر الأدب العربي ليقدم المزيد من الإبداع المتميز ، وأناشد الجهات والمؤسسات الثقافية والجمعيات الالتفات إلى الكثير من الأدباء والشعراء المغمورين لإخراجهم إلى الأضواء فهم لا محالة أكثر صدق وجودة وطيبة وأخلاق فاضلة ، وأحيي القائمين على وكالة أنباء الشعر العربي التي أصبحت وجهتنا الأولى للإطلاع على كل ماهو جديد في مجال الإبداع

حاورته عقيلة رابحي

عن وكالة أنباء الشعر

وكالة أخبار الشعر الأولى والوحيدة

رابط الحوار في وكالة أنباء الشعر :

http://www.alapn.com/index.php?mod=article&...[/b]


تعليق

يجب أن تكون مسجلا للدخول لتكتب تعليق. إن لم يكن لديك حساب, سجل الأن!
تقييمك: 0
لا تقييم