المتابعه الى Netlog

المزيد من الثواني
صفحة foaadnour الشخصية

foaadnour

ذكر - 49 سنة, مصر
727 الزائرين

مدونة 2


  • رغبة محـــــــــــــــــــــــ

    ملاحظة : هذه القصة خياليّة 100% ولا تمت لأرض الواقع بصلة
    ملاحظة 2 :هذا ايميلي للبنات لمن تحب المناقشة , الصداقة او لمن تريد ممارسة دور " سلمى " معي او لمن تهتم بالرضاعة الطبيعيّة
    وهذا هو إيميلى
    sexs_gamd@yahoo.com
    انا انسان كنت اعتبر نفسي ذا خلق الى ان بدأت مرحلة المراهقة الخطيرة , كانت تلك المرحلة خطيرة تماما فقد جعلتني افكر بالجنس بكل اشكاله وجميع اساليبه وجعلتني احاول ان ابتكر طرقا جديدة للحصول على المتعة على الرغم من معرفتي التامة بانّه لا غنى عن الجنس الطبيعي ولا مثيل له
    ولكن مالحل وانا اعيش في بيئه متحفّظة متشددة ولا سبيل للحصول على الجنس ابدا , في هذا الوقت اتجهت شهوتي الى المرأة الوحيدة اللتي كانت امامي -اختي الكبرى- والتي كانت متوسطة الطول ولكن كان لديها طيز كبيرة منتفخة وثديان كبيران يهتزان من تحت شلحتها وهي تمشي وحلمتان كبيرتان , وكنت الى وقت كبير اعتقد انّ جنس المحارم نادر وانّه شذوذ قد تعدّى الحدود ولكن منذ بدأت بالاطلاع على مواقع كهذا الموقع اكتشفت الكم الهائل من محبي جنس المحارم وهذا ما شجعني ان اكتب
    طبعا حلمي الازلي مع اختي لم يكن الجنس بصورته الطبيعية فقط ولكنّه اكبر من ذلك واكثر شذوذا ولذّة حيث انّني اتمنى ان ابوح لها برغية سريّة لا اعرف ما اذا كان احد يشاركني هذه الرغبة ام لا وهي ان تعاملني كانّي ابنها !!! نعم اتمنى ان تعاملني اختى الكبرى وكاني ابنها الصغير وان تحملني بيديها وتمطرني بالقبل وهي تناغيني وتداعبني كطفل صغير ثم تحملني الى غرفتها لكي تمارس معي الذّ واجمل واحلى مافي الوجود -الرضاعة الطبيعيّة-ولذلك فاني اتخّيل في كل احلامي بأن اثداء اختي ممتلئة بالحليب الدافيء وقبل ان تبدأ بارضاعي فانّها تجلس على الارض وتجلسني في حجرها وتقول لي :حبيبي هل تريد ان ارضعك ؟ هل انت جائع ؟ لا تقلق ثديّي ممتلئان بالحليب انّه لك فقط لحبيبي وطفلي الصغير واخي فافرح كثيرا وتنزل دموع الفرح من عينيّ ومن عينيها ثم تبدأ بفتح ازرار شلحتها لكي تمدّ يدها الى ثديها الايسر وتخرجه كبيرا ممتلئا بالحليب رجراجا وتبدأ في تقريبي الى حلمتها وانا افتح فمي استعدادا لان ارضع الحليب اللذيذ من صدر اختي واللّتي ستصبح امّي بعد ان ارضع , يبدأ زبي بالانتفاخ لانّ ما أنا واختي على وشك ممارسته هو نشاط حميمي عاطفي وجنسي , تدخل اختي الحلمة في فمي واغلقه على اهم كنز في الوجود حلمة اختي اللّتي سمتدني بحليبها وحنانها وامومتها وابدأ بالرضاعة ويتدفق الحليب الدّافئ غزيرا في فمي وهي تسند رأسي بيدها اليسرى وتضع ثديها بين سبابتها والوسطى لكي تضغط على ثديها وتعتصره محاولة زيادة امدادي بالحليب وانا اعاني من كثرة حليبها الى درجة ان اوشكت على الاختناق ولكن لا مجال لان اختنق فهذا هو حليب اختي الّذي لطالما تمنّيته يتدفق بغزارة في فمي مع وعد من اختي بالمزيد من الحليب في ثديها الاخر والمزيد كلّما جعت. ماهي الا دقيقة او اقل حتّى ابدا في القذف الغزير كما لم افعل من قبل في حياتي كلّها وهي تبتسم وتشجعني على القذف والرضاعة بقولها : اوه ارضع اكثر ياحبيبي , يامسكين انت تقذف بغزارة ,ارضع من ثديي , انا اختك الكبيرة وانت اخي الصغير وانا مسؤولة عنك ياحبيبي لا تخجل اقذف كل مافي زبك وارضع الحليب الطازج من ثديي لكي تعوض كلّ هذا المني الذي تقذفه حبيبي
    في النهاية املأ ثيابي وثيابها بالمني الساخن ثم اواصل الرضاعة من دون ان اسمح لحلمتها بأن تغادر فمي واواصل الجولة الثانية وانا انظر الى وجهها المبتسم والمشرق والى عينيها الّلتان امتلاتا بالدموع وثديها الكبير يحجب رؤية رقبتها وانا قابع في حضنها فلا ارى الا وجهها
    وسرعان ماينتفخ قضيبي نتيجة حليب اختي وتمتلئ خصيتيّ بالمني نتيجة الرّضاعة وهي تشجعني وانا اجيب وثديها في فمي فيكون حديثنا كالتالي
    اختي:هيّا ارضع , هذا هو اخي الصغير الذي اعرفه انا :ردّئيني ردئيني هليب ماما , هي: انا ماما ياحبيبي فقط ارضع لكي اكون ماما حقيقيّة ياحبيبي ارى انّ قضيبك قد انتفخ ثانية,حسنا اخبرني عندما تقترب من القذف لكي اساعدك فأواصل رضاعتي وانا غارق في فرحتي بتحقيق حلمي الابدي ومرّة اخرى اقترب من القذف فأصيح بأمي واختي الكبرى بعد ان اخرج ثديها من فمي مصدرا صوتا لذيذا تاتجا عن قوة مصّي الكبيرة لثديها واقول لها وانا ابكي دموع الشهوة : اختي ارجوك لقد اقتربت كثيرا
    فتقول : لاتقلق فقط ركّز على رضاعتك حبيبي هيا ارضع اسرع حبيبي,هل انت على وشك القذف ياصغيري؟ لا تقلق انا هنا من اجل ارضاعك وجعلك تقذف فانا اختك الكبيرة وامك ايضا هيا اسرع وارضع حليبي بأكمله ولا تقلق فأنا ممتلئة بالحليب من اجلك وحتى اذا م فرغ ثديي من الحليب فثديي الاخر ممتلئ ايضا وعندما يفرغان كلاهما فماهي الا ساعات قليلة وامتلئ بالحليب من اجل اخي وابني وحبيبي
    وعندها اصيح بصوت تملئه الدموع : ماما وهي تهمس بصوت متهدّج : حبيبي ابني اخي وبعدها ابدأ في القذف من جديد مفرغا كل مافي خصيتيّ من مني
    ثم نرتاح قليلا وانا لازلت عاريا في حجرها وهي تهدهدني وتقول لي اشش اشش اهدأ ونم يا حبيبي في حضن مرضعتك وامك اختك الكبيرة وعندما تصحو وانت جائع سأقوم بارضاعك الحليب من ثديي من جديد
    ولم يقتصر الامر على الرضاعة الطبيعيّة فحسب ولكن معاملتها لي قد تغيّرت تماما فتعاملني وكانّي طفل رضيع تداعبني دائما وتحملني في حجرها وتنقلني من مكان الى اخر وانا بين ذراعيها وتحممني دائما بيديها وتغيّر ثيابي لي حتّى الداخليّة منها وعندما اعود الى البيت من الخارج منهكا تعبا فانّها تفتح ذراعيها لي معلنة عن وجود الملاذ الامن لي "حجرها" والذي ما ان ادخله حتى اشعر بالامان والدفء واشعر وانا بين احضان سلمى بان كل همومي قد انزاحت وانّني مادمت في هذا الحضن الدافئ فلن يخيفني او يعكّر مزاجي شيء. وعندما نخرج الى الخارج للتسوّق فانّها تعاملني كرجل اذا كان هنالك من احد حولنا اما اذا كنّا وحيدين فانّها تغير نغمة حديثها الى الاموميّة وتبدأ باخباري انّ موعد الرضعة قد حان وانّه يجب علينا ان نسرع في العودة حتّى لا نضيع وقت الرضاعة وبمجرد ان نصل الى البيت ويغلق باب المنزل تبدأ الامومة والطفولة بالانسياب سلمى : حبيبي تعال ياصغيري تعال الى حضن ماما انا : ماما انّي خائف لا تتركيني وحيدا س: لا حبيبي ماما لن تتركك وحيدا ابدا هيّا اسرع الى حضن ماما ياطفلي هياّ هيّا وبعد ان تحملني بين يديها القويّتين تناغيني س : حبيبي اشش اشش ماما سوف تأخذك الى الحمّام لكي تحمّمك ثم تلبسك احلى الملابس نعم يا صغيري فماما تهتم بطفلها فأضحك رغما عنّي فتقول : اعجبتك الفكرة اليس كذلك ؟ فأؤمىء ان نعم فتواصل : ثم سندخل غرفتي وسأبدأ بارضاعك الحليب الدافىء من ثديي واحرص على ان تمتلئ معدتك الصغيرة بحليبي لكي تساعدك على النوم وحينما تمتلىء معدتك بحليبي فأني سوف اداعبك واناغيك واغنّي لك حتى تنام وبمجرّد ان تنام فانّي سوف اخرج ثديي من فمك واتركك نائما في حضني واتفرّج عليك وانت تغط في نوم عميق متورّد الخدّين بفعل حليبي وبمجرّد ان تفيق فانّ ثديّي هما وجبة افطارك وقد كان ثديا اختي الكبرى سلمى هما اوّل ما ارى واخر ما اتذكّره قبل ان انام في حضنها . وعندما افيق فأن اول ما احصل عليه هو وجبة من الحليب الدافئ من ثدي اختي حيث انّني اوقظها متظاهرا بالبكاء فتصحو فزعة قائلة : ماذا بك يا حبيبي هل انت جائع ؟ هل تريد ان ترضع ؟ اتريدني ان ارضّعك ؟ فاهزّ راسي ان نعم فتأخذني في حضنها بعد هدهدتي ومناغاتي لكي اهدأ قليلا ولكنني لا اهدأ حتّى ارى ثديها يبرز منتظرا فمي المتلهّف وعندها احس بحنان اختي . . . ياه كم هي حنونة حتّى ترضعني من ثديها كم هي تحبّني حتى تقبل ان يوضع ثديها في فمي ولماذا لكي امتصّ اغلى ما عندها . . . حليبها وهي لا تمانع ابدا ان اتغذى من جسمها ان اتغذّى على حليبها الذي سيدخل في تكوين جسدي ويقوّيني ويزيد من منيّي وشهوتي . . . كم هي جميلة وحنونة وهي تراقب فمي عندما يمتصّ حليبها دفعة بعد دفعة وتظل تراقب حليبها وهو ينتقل الى حلقي وتراقب حنجرتي وهي تبلع حليبها لكي ينتقل الى معدتي.
    الى هنا وينتهي اهم فصل في فصول احلامي الجنسيّة المتعددة الا وهو الرضاعة الطبيعيّة وخاصّة من اختي او من من تقوم بدور اختي
    ولكن حلمي الثاني قادم ويبدأ بعد انا اصحو وانا في حضن اختي وابدا بتقبيلها وقلبي ينبض بقوّة معلنا ايجاد حبّه الحقيقي واصارحها بحبّي لها فتضحك قالة:انّه فقط تأثير حليبي عليك فاجيب : كلا لقد حلمت بكي دوما فلم احبب اية فتاة في حياتي وكنت دائما ما استغرب من ذلك ولكن اليوم عندما استيقظت في حجرك احسست بشعور غريب هو مزيج من الحب والعشق والغرام والجنون بك فتقول:هل تعني بأنك تحبّني ؟ لا بأس نحن اخوة اقول : لا لا ليس الامر كذلك انا اهواك اعشقك مغرم بك فتضحك ويخفق قلبها معلنا حبها لي
    تتزايد حرارة حبّنا وغرامنا فأتصل بها على هاتفها الخلوي واشكي لها الغرام والعشق وتباريح الهوى وتبثّني هي حبّها الغريب لي واشتياقها لوجودي واحضاني فاخبرها انّه ما من امرأة خفق قلبي لها سواك يا حبّي وتخبرني انّها من كثر هيامها بي فأنّها تراقبني عندما اخرج من البيت كما تراقب الفتاة فتى احلامها وانها تنام وصورتي في حضنها وعندمى نتلاقى .......... نتحاضن وتلتقي شفتانا في قبلة حب تختلط فيها دموع الفرح والشوق بلعابنا نحن الاثنين وتقول من بين دموعها : لماذا تاخرت ياحبي الا تعلم بأن فتاة احلامك تنتظرك وقد التاع قلبها شوقا وهياما ؟الا تعلم بأن اختك الكبرى قد جنّ جنونها وهي تشتاق الى حبيبها وقرّة عينها وفتى احلامها ؟ ام انّك تتلاعب بقلبي لمعرفتك بحبّي لك وقلقي عليك ؟ الا تعرف انّي امضيت اسود ساعاتي وانا ابكي دموعا من شدّة شوقي وهيامي لك ياحبّي الاوحد فأقول : لا لا ياحبّي واختي انا اسف ان كنت قد سبّبت لك القلق ولكن انا من كان يتلهّف شوقا لملاقاة امرأته حبيبته وفتاة احلامه "اخته الكبرى انا من اذا سمعت صوتك او شممت عطرك ورائحتك او رايتك نبض قلبي معلنا انك قد امتلكتيه ولم تعد قدميّ تحتملاني
    اذن قلها - ماهي؟ - انت تعلم- كلا لا اعلم - قل انّك تحبّني - انا احبكي - اه قلها مرّة اخرى - ليس قبل ان تقوليها لي - احبك احبك اخي الصّغير احبك حبيبا اخا وابنا وعشيقا وتوأم روح - وانا احبك يا اختي الكبرى وهكذا نمضي يومنا وليلنا ونحن نشكو لبعضنا شوقنا وغرامنا . وتستمر الحكاية اشدّ واقوى فنلتقط الصور لبعضنا كالعشاق ونرسل الرسائل الخطيّة كالمغرومين ونتبادل الهدايا العينية الحمراء في المناسبة والاعياد كعيد العشّاق" فالنتاين " وتصارحني اختي الكبرى بانّي حبيبها وفتى احلامها واصارحها بانها حبيبتي وفتاة احلامي
    وهنا ينتهي فصل اخر الا وهو الوقوع في حب وغرام اختي الكبرى وهاهو حلمي الثالث قادم وبقوّة معلنا عن نفسه في احد المرات اللتي ننام فيها في احضان بعضنا البعض حينما تحس اختي بذكري ملتصقا بفرجها وتقول: اريده الان ياحبيبي فأقول : اخيرا سأجامعك يا اختي تقول: لماذا هل كنت تحلم بمجامعتي ؟
    اقول : كنت انتي ولم يكن هنالك غيرك ابدا ونبدأ بتقبيل بعضنا وهي تقول : هيّا جامعني واركبني يا اخي الصغير ونا اقول : حسنا اريد ان ارى مؤخرتك الكبيرة البيضاء فتعطيني اياها وتقول : هي ملكك يا اخي فامسك طيزها بيدي يد تمسك بالجزء الايمن والاخرى بالايسر واهزّهما وارجّهما ومن ثمّ اضع راسي بينهما واحس بطراوة طيزها الكبيرة وحنانها وانا اشمّها ثمّ اكشف عن طيزها ياللهول طيز كبيرة بيضاء مدوّرة اباعد بن فلقتيها وابدأ بشم شرجها الخجول والمنغلق وابدأ بتقبيله ولحسه الى ان ترتخي عضلات شرج اختي وتطلق ريحا صغيرة وارى بعينيّ عضلات شرجها وهي تنبض وتقول لي : هيا ماذا تنتظر اركبني يا اخي فانا حلالك وطيزي هذا الذي تراه ملكك ولكن ترفّق بي يا اخي فانا لم اجرب ان اداعب شرجي من قبل وما انا تاركة اياك تفعل هذا الا من محبّتي لك يا اخي الصغير فابدأ بوضع رأس ذكري على فتحتها البنيّة المائلة الى الاحمرار وابدأ بعد دلكه بالفازلين بالدفع برفق وبطئ وترفض فتحتها الاستجابة في باديء الامر ولكن مع تقبيلي المستمر لرقبة اختي ومن ثمّ فمها و مصارحتها بغرامي لها حيث انّها واقفة بشكل مائل مستندة على كومة من المخدّات وانا بكامل ثقلي عليها ولم اكن ورائها الا عندما صوبت ذكري على شرجها اما وقد حدّدت الهدف فقد نمت فوقها وصرت امسك بثدييها الذين ارضعتني منهما وبدأت بادخال زبي بصعوبة بالغة . لماذا الصعوبة لانّها كانت متوترة جدا وخائفة ولولا حبّها لي لما وافقت على ان انكحها من طيزها ولذلك فقد استغرقت وقتا طويلا في عمل ذلك فبعد ادخال جزء صغير اتوقف واقبّلها واصارحها بغرامي وهكذا حتّى دخل بأكمله وصراحة لم اتحمل ضغط شرجها على زبّي ولم اتحمّل حرارة دبرها فأمسكت بجسدها ورهزت رهزتي الاخيرة وانا اصيح باسمها : اااااه سلمى واقذف وانا اصيح وهي تهتز تحتي وترتجف وانا ازيد تعبها تعبا بوزني الثقيل وانا فوقها معتمدا تماما عليها لانه لم يعد لديّ قدمان تحملانني وهكذا مرّت حوالى 10 دقائق وشرجها يدفع زبّي بحنان الى ان خرج بأكمله من طيز سلمى اختي الكبرى ثم اعيد الكرّة دون ان اتحرّك من فوقها وانا اقبلها واؤكد قوة حبّنا سواء حبّي لها او حب فمي لثديها او حتّى حب زبّي لشرجها
    وهاهنا نغلق فصل طيز اختي ونبدأ الفصل الاخير
    صارت الحياة بدون احدنا امرا مستحيلا وخاصّة بعد ان اصبحنا اما وابنها بسبب الرضاعة الطّبيعيّة وعشّاقا بسبب الجماع من الطيز ونحن اساسا اخوة
    وتحديدا بعد ان صرنا ننام في احضان بعضنا البعض عراة احيانا في غرفة نومها واحيانا اخرى في الحمّام في البانيو وكنّا نترك احضان البعض فقط عند ممارسة الوظائف الحيويّة كالذّهاب الى الحمّام او الاكل او الشرب عدا ذلك فقد تجسّدنا كيانا واحدا الى ان اتى اليوم الذي غيّر حياتينا الى الابد بعد احد الممارسات الجنسيّة مع اختي
    حينما وفجأة وبدون سبب وبينما كانت يدي تمسك يدها وهي تحضنني بدأت بالبكاء والنّشيج . . . مابكي ؟ - لا اعرف مالذي سنفعله في المستقبل - مستقبل ؟! اي مستقبل هذا الذي تتخدّثين عنه ؟ - مستقبلنا نحن الاثنين الا تفكّر فيه ؟ الا تهتم لمعرفة انّك ستبتعد عنّي ؟ واني سوف لن اجد من ادلّله واغذّيه وارضعه بعد الان وسوف اعلم يقينا انّ امرأة اخرى ستأخذك منّي امّا انا فمطلّقة ولا خوف من ان يأخذني احد منك هذا اذا كنت تريدني اساسا - او كلا ليس الامر كذلك يامليكتي ولكنّني لم يسبق وان فكّرت بالمستقبل فقط فكّرت باللحظة ولم افــــ ؟!!! لحظة وهنا خطرت اكثر الافكار جنونا بعقل اي انسان قلت لسلمى اريد ان اتزوّجك لفترة مكثت سلمى عاجزة عن الكلام : ماذا ؟ اعد ماقلت رجاء : اريد ان اتزوّجك :وكيف خطرلك ان تتزوجني ؟ : لانّكي اكثر ما احب وانت من تعتنين بي وانت ايضا من يغذيني ولانّك حبّي وعسقي وغرامي وانت كل شي في وجودي ونحن كنّا نعيش اخوة والان صرنا نعيش كالام وابنها ومؤخرا صرنا نعيش كالعشّاق فما تبقّى لنا الا ان نعيش كالازواج . . .
    هل تقصد بانّك ستتزوّجني ؟ - نعم ولم لا ؟ لانّنا اخوة ؟ - - السنا نحب بعضنا البعض ؟ السنا كيانا واحدا ؟ الا نرغب في ان نكون مع بعضنا للابد ؟ - اذا كيف سيكون عقد زواجنا يا حبيبي ؟ يكفي في نظري ان نقيمه بانفسنا ولحسن الحظ انّ احدا لا يعرف برابطة الاخوّة التي تجمعنا وسنكون زوجين سعيدين للابد
    وبالفعل فانّنا قد حدّدنا اليوم الذي سنرتبط فيه ونجتمع برابط الزواج الى الابد واخترنا الخميس التّالي لكي نتزوّج فيه , تبدأ اختي الكبيرة في تجهيز نفسها للزواج بي بدأت تجهّز نفسها لليوم الذي ستصير فيه زوجتي واصير زوجها ولا اعود اناديها الا يازوجتي وهي لاتعود تناديني الا بـ يازوجي فنذهب الى محل لفساتين الافراح وتختار الثوب ( الفستان) الذي ستزف فيه اليّ وبكون انيقا بسيطا رائعا وتنتقي لي بذلة عرسي عليها, تنتقي لي واحدة سوداء راقية ومن ثمّ بقيّة ملابس واغراض وتجهيزات زفافنا الذي راعينا ان يكون بسيطا وغير متكلّف ابدا حيث انّ العرسان هما المدعوّان الوحيدان الى الزفاف.كانت دائما ما تخبرني : لا اصّق انّك ستتزوّجني يا اخي الصغير لا اصدّق انّك ستتزوّج اختك الكبرى ولا اصدق انّي سأتزوّجك وتصبح زوجي واصبح زوجتك . كنّا اثناء التسوق نمشي بهدوء ورومانسيّة وننظر بنظرات حالمة الى الوجود بأكمله ونعلم بأن الكلّ يعرف بانّنا على وشك ان نصبح ازواجا ولكن هل لو عرف الجميع بانّا اخوين شقيقين هل كانوا سوف يتقبّلون فكرة ان الحب هو الفيصل في الارتباط ؟ وماذا اذا كنت سأتزوّج اختي الكبرى ؟ الست احبها ؟ الا تحبني؟ هذا هو مايهم ان نحب بعضنا البعض واعتقد انّ الزواج من الاخت لا يعادله شيء ابدا , عندكا تعلم انّ المرأة التي ارتبطت بأسمك للابد والتي تمارس معها الجنس والتي تتزين لك وتتجمّل لكي تنكحها وتجامعها هي اختك الكبرى , عندا تعلم يقينا انّك عندما تدخل زبّك في استها انّ هذه الاست محرّمة عليك ولكن قوّة حبّكما جعلت هذه الاست حلالا, طبعا هذا الزواج ماهو الا اعلان لارتباط روحي بين اخ واخت وتصريح للأخ بنكاح ومجامعة اخته وانشاء عائلة جديده امام جميع النّاس حيث سيقولون : هل سمعت ذلك ؟ يقولون انّ فؤاد تزوّج اخته الكبرى : نعم لابد انّه يحب اخته باخلاص حتّى توافق على اازواج منه
    وجاء الخميس ثقيلا بطيئا , لماذا تأخرت ايها الخميس ؟ كانت اختي في صالة البيت مرتدية اجمل ما رأته عيناي عليها فستان الزفاف ممسكة بباقة زهور انيقة وكانت مغطّاة الوجه اتيت اليها وقلت لها اليوم سنرتبط برباط مقدّس هو رباط الزوجيّة ونصبح زوجا وزوجة بعد ان اجتمعنا برابط الاخوّة وكنّا اخا واختا وبعد ان ارتبطنا برباط الامومة واصبحنا امّا وابنا وبعد ان ارتبطنا ايضا برباط الرضاعة وصرنا رضيعا ومرضعة اليوم والى الابد
    هل تقبلين يا سلمى ان تتزوجين فؤاد اخاك ليكون زوجا لك وتكونين زوجة له الى الأبد ؟ نعم اقبل فتقول اختي بعد ان حفظت ما ستقوله
    وانت يا فؤاد هل تقبل ان تتزوّج سلمى اختك لتكون زوجة لك وتكون زوجا لها الى الابد ؟ نعم اقبل فأقول لاختي قولي ورائي انا سلمى فلان الفلاني زوّجتك نفسي فتقول ثمّ تقول لي نفس الكلام فاردّده . . . انظر الى عيني زوجتي سلمى واقول مبروك يا حبيبتي فترد مبروك يا حبيبي وأحملها بين ذراعيّ الى غرفة نومنا والقيها على السرير وستلقي بجانبها وازيح غطاء رأسها وتبدأ هي في النّظر اليّ من الاسفل الى الاعلى بخجل وحب وفجأة تلقي الزهور وتقبلني وتقول : زوجي زوجي هيّا انكحني من كسّي وافتحني فأنا زوجتك البكر - انت زوجتي ؟ قوليها مرّة اخرى - انا زوجتك وامرأتك وحلالك وانت زوجي ورجلي وحلالي وانت لي وحدي وانا لك وحدك فأبدأ بازالة ثيابها عن جسدها عالما بأن هذا الجسد اصبح لي وحدي الى ن تصبح عارية ومن ثمّ اتعرّى امامها وزبّي واقف كقطعة حديد ينتظر بلهفة وشوق اختي وزوجتي سلمى ومن بعدها استلقي فوقها وجها لوجه وأدخله فيها واقبلها من فمها وأبدأ في نياكتها ونحن نهمس عبارات الحب والغزل حينا ونصيحها احيانا اخرى ان هي الا رهزات قليلة اتت بعدها هزّة الجماع لدى كلينا اصيح بعدها : اختي زوجتي سلمى سوف اقذف - لاتخرجه اقذف داخلي - ولكن اذا فعلت فأنّي سوف احبّلك - نعم اخي وزوجي هذا ما اريده ان تحبّلني وان ينمو طفلنا في احشائي - حقّا ؟؟ - نعم وكأنها قالت الكلمات السحريّة الكفيلة بأن تذهب عقل اي حكيم فقد جسمي السيطرة على نفسه وبدأ يتحرّك بجنون وذابت كل الرغبات في عقلي ماعدا رغبة واحدة هي ان احبّل اختي . . . قذفت في استها وقذفت وقذفت ولم اهدأ وظللت ارتجف دقيقتين ومع كلّ رجفة ينزل المزيد من المني في رحم حبيبتي وزوجتي اختي. وامضينا ايام شهر العسل ونحن نتجامع ونتضاجع وفي اذهاننا هدف واحد الا وهو ان ننجب طفلنا الاوّل ثمرة حبّنا
    عندا اجامع سلمى فلا اراها الا وقد انتفخ بطنها وقد اخصبتها ولقّحتها وعندما ارهز زبّي في استها لا انتظر الا ان اقذف منيّي الذي سيلقّح بويضاتها
    وهكذا مرّت ايامنا ونحن نحرص على الاخصاب وفي كل يوم اسألها ما اذا كنت قد حبّلتها ام لا وهي تجيب بالنّفي حتى بدأت افقد الامل بأنجاب طفل منها
    الى ان جائت في احد الايام وهي تخبرني انها قد اجرت فحص الحمل وقد اظهرت التّحاليل انّها حامل . . . حينها حضنّا بعضنا البعض وعيوننا مغرورقة بالدّموع فرحا بحملها ومنتظرين بلهفة طفلنا الاوّل
    وفعلا انا الان اكتب هذه القصّة وانا جالس بجانب زوجتي واختي الكبرى سلمى وهي حامل في الشهر السابع بطفلنا الاوّل وبطنها كبيرة ومنتفخة وقد كانت خائفة من ان تذهب جاذبيتها بالنّسبة لي ولكنّه العكس تماما فقد زادت جاذبيتها لي تماما وهي منتفخة البطن فلا اعود احتمل لحظة ان يبقى زبّي خارج استها ولو لمدّة خمس دقائق
    اترككم الان لان زوجتي تمشي امامي الان ببطنها الحامل المنتفخ وقد افقدتني صوابي , سأذهب لانكح اختي الكبرى وحبيبتي وامي وام عيالي وزوجتي سلمى

  • عندما تشعر المراه انها مسجونه دا

    [i][b]عندما تشعر المراه انها مسجونه داخل شهوتها او تحس المراه بالكبت والحرمان.ممكن عواطفها داخليا بتكون كالبركان لو انفجر البركان بينتج عنه حمم تخرج من كسها وما ادراك ما الحمم.
    هناك رجال يتزوجون ولا يعرفون كيفيه معامله زوجتهم فهو قد امتلكها ووضعها بالبيت كقطعه اساس دون مراعاه لغرائزها وشهوتها . المهم عنده انه اخر الليل يجيب جواها وينام جنبها زي المرتبه دون مراعاه ان هذه المراه لها غريزه ولها شهوه ويجب اشباعها. وبينتج عن ذلك كبت مصاحب للحرمان وبتكون شهوه المراه بحاله غليان منتظره فقط الانفجار وتفريخ الضغط والطاقه .
    تخرجت زينب البنت البسيطه المتوسطه الجمال من كليه العلوم . ودخلت مجال التدريس وكانت من اسره متوسطه. كانت زينب بعد تخرجها تحلم بابن الحلال اللي يكون لها الاسره وحلم حياتها .
    بيوم عادت زينب للمنزل فوجدت العريس بانتظارها محسن ابن الجيران اللي بيعمل باحد الدول الخليجيه فني ومسؤل باحد شركات النفط الخليجيه.
    ونظرا انه يعمل بمجال النفط كان دائما يعيش بالمدن البعيده الصحراويه.
    وافقت زينب علي محسن وابتدات حياتها العائليه وسط الاهل والاصدقاء وكانت تامل بالجنه الموعوده علي يد محسن الزوج الشاب المقتدر ماديا .
    كانت شقه زواجها جميله بالاسكندريه وفيها كل امكانيات الحياه الجميله .
    سافر محسن للبلد الخليجي بعد ان دخل بزينب وانتظرت زينب بعدها سته اشهر حتي يخلص لها الاوراق . احست زينب بهذ السته شهور بالرغبه والحرمان من زوجها اللي حرك مشاعرها الجنسيه ورجع لعمله. في هذه الاثناء كانت زينب مشتاقه لزوجها كتير وكانت تعيش احلام اليقظه ان تنام بحضن زوجها وتكمل ما ابتداته من حياه زوجيه وطبعا جنسيا.
    اكتشفت زينب انها مولعه نار كانت زينب تتزكر ايام شهر العسل وكيف ان محسن زوجها قدر يتعامل مع احاسيسها وغريزتها وجعلها تتعرف وتتعلم ماهو جسمها .
    كانت زينب تنام الليالي تحلم بزوجها الغائب اللي عمها كل شئ كانت غريزتها متحركه كانت غريزتها قويه ورهيب . كانت تسهر الليالي وهي تلعب بجسمها وكسها وخاصه اذا كلمها زوجها محسن من الغربه.
    اخيرا انتهت ازمه زينب وسافرت لزوجها للمكان اللي يعمل بيه وكانت مشتاقه لزوجها واشتياقها وحرمانها وكبتها بالاول عما عينيها عن المكان الصحراوي اللي بتعيش فيه . لم تكن زينب تدري بالاول انها سوف تعيش بسجن بس الفرق عن السجن الحقيقي انها السجين والسجان بنفس الوقت .
    ابتدا محسن بالمغيب عن البيت بالساعات وفي بعض الايام بالليالي وكانت زينب تشعر بالملل .
    ابتدا اول جنين يتحرك بطنها وكان طفل جميل انشغلت بيه وبتربيته وغذائه ولكن كل هذا لا يكفي فالزوج متغيب بعمله كفني مسؤل بالنفط .
    كان محمود يرجع البيت للاكل والنوم ولا يتكلم كثيرا وكانت فسحه زينب الوحيده هي اول الشهر عندما ياخذها زوجها محسن الي احد المدن القريبه لشراء اغراض الشهر.
    كان محمود لا يراعي شعور زينب وخاصه غريزتها الي بيها تحس ان زوجها محسن اقرب مايكون اليها . كانت ساعه الجنس والمعاشره بتتالم لان زوجها ابتدا يكون سريع القذف فهي مجرد دقيقه وبعدها يخرج زوبره من كسها ويعطيها ظهره وينام من التعب .
    ابتدات زينب تهجر السرير كل ليله بعدما ينام زوجها وهي تشاهد الدش والقنوات الفضائيه .وكانت تحس انها مسجونه وتحس بان انوثتها مفقوده مع رجل بارد المشاعر لا يفهم ان زوجته باحياج له حتي الليله اللي بكون بجانبها بتكون محتاجاله وهو لا يدري ولا يعمل ولا يهمه غير شغله وتحويلاته البنكيه .
    ابتدات زينب تثور علي حياتها وتثور علي وضعها كمسجونه . فهو ان لم يكن بالبيت فهي لا تستطيع الحركه .لان وضع المكان لا يسمح بخروج الست لوحدها وبدون زوجها .
    ابتدا محسن بمعاملتها معامله قاسيه وجافه وهو لا ينظر اليها كزوجته وكمشاعر واحاسيس .
    كانت غريزه زينب عدوها الاول فهي كل ليله تلبس احلي ملابس النوم وتضع الروائح والبرفانات وزوجها ياما بايت خارج البيت بشغله او لا يحس اصلا بوجودهاولا يعطيها الاهتمام .
    كانت غريزتها فظيعه وتريد الاشباع وزوجها مش واخد بالو . وكانت بكل الاحوال تمارس مع نفسها العاده السريه حتي بعد مايقذف زوجها بكسها
    وكانت تتخيل اشياء كي تساعدها بالتمتع وسرعه القذف .
    كانت زينب تتالم وتتعذب من قله اشباع شهوتها . طلبت من زوجها الانتر نت وبعد الحاح ركب لها الانتر نت وهناك كان الشات وكان الاتصال بالعالم الخارجي .
    ابتدات زينب تتحدث مع الناس وخاصه الرجال علي الشات وتدخل باسماء مستعاره وكان من الرجال اللي يحس بيها وبشهوتها ومنهم من يرسل لها صور جنسيه ومنهم من يرسل لها من مقاطع سكس.
    ابتدات زينب تحس بالرغبه اكتر وتحس ان النت ده متعتها ومنفسها الوحيد وتحس ان الجنس شئ رهيب يهدد كيانها وخاصه رجال وشباب الشات المحترفين.
    اتصالات الشات والصور والافلام حركت مشاعر زينب وكانت خلاص علي اخرها . ومن الرجال اللي عرض عليها المساعدات الجنسيه ومنهم من اثبت لها قدراته الجنسيه وزوجها لا يحس بيها وكانت في قمه الشهوه.
    اصبحت زينب من شهوتها المكبوته كاكلبه اللي تجري الشوارع تبحث عن كلب ينط عليها ويمتع غرائزها .
    كانت تسهر الليالي امام النت وفجاه احست زينب بالملل من النت ومن الصور والافلام واردات ان تجرب مع زوجها ولكنه لا يصمد سوي دقيقه او دقيقتين حتي الملامسات والمداعبات لم يكن لهم محل من الاعراب عند زوجها .
    المهم كانت زينب قد اكملت العام 33 واصبحت بكامل انوثتها وبيوم طلب زوجها تجهيز حالها حيث انهم سوف ينتقلون لمكان اكتر حضاره وببنايه او عماره اكبر .
    انتقلت زينب الي شقه اخري وجدت فيها اناس كثيرون ولها بلكونه وشباك تستطيع ان تري الشارع والعالم اللي حولها .
    كانت زينب تهتم بنفسها وبانوثتها . تعرفت زينب علي الجيران وكانت هناك جيران من جنسيات مختلفه . وكانت هناك فاطمه جارتها من نفس جنسيتها . ابتدا بالتعارف وكل يوم الصداقه بتقوي . وابتدا النسوان كلهم بالحديث عن المعاشره الجنسيه وكل منهن يتفاخر بنفسه وبمقدره زوجها علي اشباعها وكيف ان الزوج بيشوفها مثيره علي طول.
    كانت فاطمه دائما الحديث عن زوجها محمود وتصف كيف انه بيمتعها وبينعش مشاعرها وبيبسطها وكيف انه بيتمعها لما بتجيب كل ليله اكتر من خمس رعشات. كان الكلام ده بيحز بنفس زينب وكانت كل يوم بتشتاق لسماع العلاقات الجنسيه بين الستات وازواجهن .كانت دائما مغرمه بكلام جارتها فاطمه ع زوجها محمود .
    كان محمود يعمل بالتدريس وكان شاب اسمر طويل ووجه مبتسم دائما وكانت عينه دائما بالارض وخاصه بوجود السيدات.
    بيوم كانت جلسه الصباح بشقه فاطمه ولبست زينب كعادتها ملابس جميله واتمت بنفسها لعل وعسي تقابل محمود زوج فاطمه وتمتع عينها به . كانت زينب عندما ترجع للبيت بعد سماع قصص جاراتها ترجع البيت وتتخيل نفسها محل جارتها . وتقعل العاده السريه مع نفسها .
    المهم ذهبت زينب لبيت جارتها وكانت بالصاله صوره فرح فاطمه ومحمود وكان شاب حقيقي جميل وبحبوح بالصوره . تسشتاقت زينب اكتر لرؤيه محمود بالحقيقه ولكن الصبح هو بالمدرسه.
    كانت فاطمه كل يوم صباحا تنزل ابنها لباص المدرسه وتركبه وتطلع لشقتها . وفي المساء تنتظره امام البنايه لترجعه للبيت.
    بيوم الصبح كانت زينب نازله مع ابنها للباص وفتحت الاسانسير وكان محمود زوج فاطمه بالاساسير . واحست بلخبطه ولم ترد ان تركب الاسانسير بوجوده فنزل محمود علي السلم وترك الاسانير لها.
    احس زينب برغبه تجاه محمود واحست بالغريزه والشهوه تجاهه وده كله من حكاوي فاطمه زوجته.
    كانت دائما تصف جسم زوجها وتقول بتاعه او زبه كبير جدا لما بيخل فيها بيملا كسي وكيف انه بيحرك مشاعرها باللمسات والقبلاتي والرومانسيه .كانت تسمع من هناوتجد كسها ينزف بشراهه وتحس ان كسها بيقفل ويفتح وان صدرها يبرز للامام .
    بيوم كانت زينب ببيت فاطمه وطلبت دخول غرفه نوم فاطمه لتعديل ملابسها المهم كان غرض زينب ان تري غرفه النوم. دخلت زينب غرفه جارتها فاطمه وهي تركز علي السري واخذت تتخيل المعارك الجنسيه اللي بين فاطمه جارتها ومحمود زوجها. جلست زينب واخدت مخده واخدت تحتضنها وتشم رائحتها وهي تحس انها مخده محمود وكانت تحتضن المخده بقوه وهي مشتاقه لرائحه محمود زوج زينب .
    ابتدات زينب تظبيط مواعيد نزول ابنها للباص مع مواعيد نزول محمود لشغله. ابتدات بالابتسامات والسلامات وكانت تلبس الملابس الشيك وتضع المكياج الصارخ والبرفانات الفياحه .
    كان كل صباح تزداد علاقه محمود بزينب . وكانت زينب كل يوم تزداد شهوه وزوجها نايم بالعسل مشغول بعمله وحساباته اخر الشهر .

    احست زينب برغبه غريبه تجاه محمود وكانت دائما تحب سماع مغامرات جارتها فاطمه مع زوجها محمود.
    بيوم كانت زينب بزياره صباحيه لفاطمه ولم تتخيل ان محمود بالبيت وهنا كان اول اتصال مباشر بين محمود وزينب . احست زينب ان نظرات محمود لها قويه وشهوانيه وكان الاتنان يتكلمان بالعين وسواد العين وكان مجرد تركيز عينين محمود بعينين زينب عمليه جنسيه رهيبه لها.
    رجعت زينب لبيتها وهي غير مصدقه ان هناك من يداعب مشاعرها ويهتم بيها وتحس انها انثي معه غير رجال النت اللي ماكانوا لها سوي صورمتحركه لا تشبع طبيعتها وغريزتها.
    بيوم نزلت الصبح لتزل ابنها واحست بان محمود يدفع جانبه بجانبها وهو يحاول لمس كفوفها واحست ان اطراف اصابعه تلمس فخدها واحست بدفي صوابعه واحست برغبه شديده .
    ظل محمود بسيارته وهو يعمل انه بيسخنها وهنا جاء اتوبيس المدرسه وذهبت بالعوده لباب الاسانسير وهي تفاجئ ان محمود خلفها ودفعها للاسانسير كان خلفهاوهي لاتدري ماذا تفعل واخد محمود بمسك صدرها وضمها اليه وهي لا تصدق من المفاجاه واحست برغبه وخوف ورعب . ودفعته وقالت له محمود ليه كده حد يشوفنا . وكلمه حد يشوفنا معناها كبيرجدا معنا انها ماعندهاش مانع بس خايفه.
    المهم وقف محمود الاسانسير بين الدورين التالت والرابع واخد شفايفها بشفايفه وكان زبه شادد وزنقه بمنصفها بالظبط ولاول مره تحس زينب برجوله حقيقيه فاستسلمت لدقائق وبعدها دفعته وطلبت منه النزول .
    المهم كل يوم كانت زينب تقابل محمود وكان بينهم احاسيس واشتياق وكانت زينب تتمناه بس الخوف والرعب يتملكها .
    طلب كان بينهم اتصالات بالمحمول وكان هناك الكلام السخن الغرامي الرومانسي اللي يلين الحديد وكانت زينب قد ادمنت احاسيس محمود وكلماته المعسوله .
    المهم استغل محمود الفرصه وطلب منها ان يحضر لها بالشقه فرفضت وقال استحاله ممكن زوجي يجي باي وقت .
    المهم كانت فكره محمود ان يقابلها بغرفه ماتور الاسانسير بالسطوح فرفضت بالاول . واخد محمد يلح عليها وبعد الحاح وافقت علي ان تكون بوم زوجها بالشغل ويكون بعد توصيل ابنها لاتوبيس المدرسه.
    تم كل شئ حسب الخطهو طلع الاتان منفردين لغرفه الاسانسير وكانت غرفه صغيره بها ماتور الاسانسير وهناك اخدها محمود بين زراعيه وهو يقول لها بحبك بحبك بحبك وهو بتحسس كل جزئ بجسمها ويمسك صدرها ويقبلها وهي مستسلمه تماما من الشهوه المحرومه منها ابتدا محمود بوضع ايده علي بزازها ويمسكهم بقوه وهي ساحت وناحت ونامت بايده وبقت مسلوبه الاراده وكانت بعالم تاني من النشوي وكان كسها غرقان بالميه لدرجه ان كلوتها اتبل وبقي نيله .
    اخد محمود بوضع ايده علي كسها وهنا احست زينب ان كسها بينتفض واحست انه بيفتح ويقفل وانه بيرتعش واحست برعشه رهيبه بجسمها واحست بعدها بالخوف وطلبت منه النزول لانها خلاص خلصت وخايفه.
    نزلت زينب لشقتها واخدت دش واخدت تتزكر ايد محمود زوج فاطمه عليها واحست بنشوه وحب وغرام وهيام لمحمود وتمنته اكتر واكتر .
    كان زوجها مستمر باهماله لها ولمشاعرها وكانت تعاني من النوم معه وكانت تعاني من شهوتها وكانت تتزكر محمود وتتزكر لحظات المتعه السريعه بالاسانسير .
    بيوم قبل الاجازه الصيفيه قالت فاطمه انها سوف تروح اجازه مصر وان محمود زوجها ح ينتظر لبعد الامتحانات والتصحيح تم يحصلها علي مصر . المهم سافرت فاطمه الجاره وحست زينب انها يمكن لم تري محمود الا بعد الاجازه . بيوم الصبح كانت زينب لحالها بالبيت وهنا دق جرس التلفون وكان محمود وهنا ابتدا محمود بعبارات الغزل والشوق ووصف جسمها ومشاعرها واخد يقبل التلفون واحست زينب بالرغبه الشديده والجنس وبمشاعر محمودوجلست علي الكرسي وهي تدلك كسها وتظهر مشاعرها لمحمود والانفاس ابتدات وكان التلفون ح يولع من شعورها وهنا طلب محمود من زينب الحضور لشقته فلم توافق وكانت مرعوبه وقالت لا مش ح اقدر . المهم اخد محمود بالالحاح عليها وهي ترفض فقال لها لو مش ح تيجي ح انهي علاقتي معاكي .بالاول لم تصدق وهنا قالت له انت بتحبني ليه بتعاملني كده فقال لها لانك مش حاسه بيا وبمشاعري تجاهك وهنا قال لها محمود خلاص دي اخر مره اكلمك فيها وقفل التلفون .
    تجننت زينب واتصلت بيه بالبيت واترجته ان لا يستمر معها لانها لا تستطيع العيش بدونه فالح عليها فلم توافق فقفل التلفون.
    المهم حاولت زينب الكلام مع محمود وهو لا يعطيها الفرصه ويقول لها عاوزه تتكلمي معي اطلعي لعندي فلم توافق.
    المهم منع محمود نفسه عن زينب لايام وهي ح تتجنن واخدت تقاوم جسمها وعقلها تقاوم غريزتها وصوت عقلها ولكن صوت الغريزه كان اقوي من عقلها.
    بيوم الصبح كلمت محمود وهنا قال لها ح تيجي والا لا قالت ح اجي بس متاخرنيش فقط خس دقائق.
    المهم لبست وتشيكت وكانت لابسعه بلوزه بيضاء خفيفه وبنطلون استريتش شادد علي طيظها وكسها . وهنا دخلت لشقه محمود بسرعه لحسن حد يشوها وهناك كانت خيالات فاطمه امام عينيها تملا الشقه وهنا هجم عليها محمود واخدها بين احضانه واخد يقبل ايدها ويقبل شفايفها ويحسس علي جسمها وكانت ناعمه وسخنه وهنا تركت زينب نفسها لمحمود يفعل الليعاوزه كانت كقطعه القماش الناعم في يد خياط يحاول بيها مايريده مسكها محمود واخد يحسس علي كل جزئ بجسمها وهي تحس بالرعشه تدب بكل جسمها واخد يمسح شعرها وكانت خلاص رجلها مش قادره تشيلها . وجلس محمود علي كرسي الكنب العريض وجلست علي رجله واخد يقبلها وهنا اخدها بين احضانه وكان ظهرها بصدره وكان زبه منتصب ويخبط بطيظها واخد يحضنها ويضمها لزبه واخد بلف ايده حول صدرها ومسك بزازها بايديه الاتنين ونزل بايده علي رجلها وفتحها يميم ويسار واخد يحسس علي كسها وهنا دخل محمود ايده بين الكيلوت البنطلون ووصل لكسها اللي كان مليان ماء وشهوه ورغبات . واخد يدلك كسها واخد يضع ايده داخل كسها وكانت علي الاخر .
    المهم دفعها محمود علي الكرسي وكانت ترقدعلي ايدها ورجلها وطيظها مدفوعه للخلف ونزل البنطلون لحد فخادها وكان كسها يبز للخارج واخد بتليك كسها بايده وهي تقول اه اه اه مش معقول حرام عليك مش قادره انت جميل اؤوي انت رهيب بتعمل فيا ايه يامحمود وهنا هاج محمود وهي بالوضع دع واخرج زبه من البنطلون ونزل البنطلون بتاعه وكان زبه رهيب بكامل انتصابه وكانت راس زبه كلها حمره وبحجم الليمونه واخد بدفع زبه بكسها من الخلف وهي تصرخ وتقول بحبك بحبك بحبك اه اه اه محمود اف اديني اكتر اه اه اه اخ اخ اخ اف كان وضع رهيب استمر وقت ليس بقليل واخيرا احست زينب ان شيائا يندفع من كسها للخلف واحست ان جسمها كله بيرتعش ونزلت من علي ركبتها ولم تحس بنفسها الا ومحمود يلفها علي ظهرها ويرفع رجلها علي كتفه ويضع زبه بكسها ويستمر بالنيك وهي تتاوه وتتمتع وهي تنتشي من رجل يعرف كيف يمتع المراه كان نيك رهيب لزينب وهنا قال لها محمود انا حجيبب حجيب وقزف منيه بكسها واحست زينب بماء ساخنه يدخل كسها وهنا لم تستحمل وارتعش جسمها بحراره واحست لاول مره بحياتها بزوبر الرجل واحست ان شهوتها قد كسرت وان هناك شخص قد ركب مشاعرها وهداها وجابت ظهرها واشبع حرمانها واشتياقها.
    استمر حال محمود وزينب الي ان انتهت اعاره محمود بالبلد الخليجي وسافر لمصر وظلت زينب بالبلد الخليجي وتمادت المشاكل وطلقت زينب من زوجها ورجعت مع ابنها لبلدها .نهايه الكبت والحرمان نهايه خطيره الكبت والشهوه بيولدوا الانفجار وها الانفجار بيكون ببعض الاحيان مميت يدفع صاحبته لعمل اشياء كثيره..ارجو ان تعجبكم واحب ان اقل لكم انها قصه من حياتنا اليوميه[/b][/i]